
تبدو الثقافة العربية مقفرة وتعيسة حالها حال الجيوب التي باتت عاجزة عن شراء المصري والسوري وغيره من المسلسلات التلفزيونية التي تشكل في أيامنا محتوى الثقافة الاوسع ومكمنها الاساسي لجيل بأكمله، وبعد معاناة مريرة مع مشاكل الطلاق وخراب البيوت وأزمات السير التي أحدثتها كاسندرا وغوادالوبيه وإزميرالدا ورزاليندا و... الخ ،يتجه المواطن العربي الان الى مفاقمة أزمته الثقافية والاجتماعية بالسعي بين مشاهدة سونغول وتوبا (نور ولميس) فقد أدمن على المسلسلات التركية بصورة أكبر وأقل وعيا مما شعر به تجاه المكسيكية، فالنساء يدخلن المستشفيات نتيجة الضرب المبرح من أزواجهن بسبب مهند والاطفال يسمون بدانة وبانة ونور ولميس ومهند، ربما لأن هذه المسلسلات مدبلجة باللهجة السورية القريبة من المشاهد العربي، أو لأن الطبيعة والحياة التركية قريبة من الاجواء العربية من حيث الاصالة والدين والتركيز على قضايا مشتركة كالطبقات الاجتماعية والحب ولكن كل ذلك لا يغفر هذا الاحتلال الفكري والثقافي الذي بدا العرب أمامه مستسلمين وصارت أوقاتهم محصورة بين مشاهدة نور و سنوات الضياع وأموالهم تهدر على الصور والنغمات الخاصة بالمسلسلين ويظهر جليا تساؤل عن الاسباب التي جعلت هذا المواطن لعربي مستهلك بالدرجة الاولى لما هو رخيص ولا يحمل مقومات العمل الفني؟
· الاجابة تبدو واضحة جدا لدى المسؤولين عن الفضائيات التي تعرض تلك الاعمال فهي أرخص من غيرها العربية وبذلك توفر عليهم مهمة استيرادها وبتعرض المتلقي العربي لها وسط إدمانه على الفضائيات يجد نفسه محاطا بها ومقبلا عليها.
· الثقافة الجديدة والعريقة والمميزة والقريبة من الحياة العربية بمزجها بين أصالة الشرق مدنية الغرب إنها الحياة التركية بما تحمله من مظاهر باللباس والسكن والعيش والتصرفات ومن المفيد هنا التذكير بهستيريا مسلسل الجرئ والجميلة الامريكي الذي كان واضحا بعلاماته الغربية التي تعكس ما يجري بتلك المجتمعات من سلبيات وهذا ما قلل من إقبال العرب عليه كون اللغة والمظاهر والقصص مختلفة الى حد كبير عن ذوقه.
· الطول المتعمد في قصة المسلسلات وذلك الكم الكبير من المفاجآت التي تجذب المشاهد على الرغم من عادية القصة وتكرر أحداثها في معظم المسلسلات العربية.
· الملل المتواصل مما تعرضه الفضائيات العربية من برامج ومسلسلات وأفلام مكررة الذي يدفع المتابع للبحث عن الجديد وربما هذا ما يستشعره القائمون على هذه المحطات لدرجة سعيهم الى البحث عما ينجح في الثقافات الاخرى.
· اللهجة المحكية التي ظهرت فيها المسلسلات التركية الجديدة والاسماء العربية التي أطلقت على الشخصيات ،هذا بحد ذاته نوع من التعويد على تلقي هذا النوع بسهولة، ولا بد من الاشارة الى براعة الفنانين في الاداء والدوبلاج.
· وجود ما يمكن تسميته بعنصرالابهار المعتمد على المزج بين الأحياء الفقيرة والقصور الراقية ضمن العرض لحياة طبقتين مختلفتين من المجتمع بالاضافة الى ما ترتديه الممثلات من ملابس وما تقوم به من حركات قد تجذب المتابعين، وقد يحسب للمثلين الاتراك تلقائيتهم وقدرتهم العالية على تقمص أدوارهم.
· الابتعاد عن كل ما يتعلق بالحياة السياسية ومظاهرها فمسلسلات اجتماعية بالدرجة الاولى ولا تخر دائرة قصصها عن الحب والعلاقة بين الازواج والعائلة التي تبدو دافئة وقوية وصالحة رغم ما يواجهها من مشاكل، وهنا لا يفوتنا ذكر مسلسل إكليل الورد وهو أول المسلسلات التركية التي عرضت على قناة عربية والذي تناول بالاضافة الى الحياة الاجتماعية النشاط السياسي وموضوع الاصلاح في تركيا والانقلاب العسكري، ومما لا شك فيه أن لهذا المسلسل رهبته التي تفوق الاخرين نظرا لما يحويه من قيم وجمالية في النص وأسلوب العرض بالاضافة الى تلك الشعبية التي أظهرها.
· التركيز على التفاصيل في حياة الشخصيات اليومية بصورة تعمق من مصداقيتها وهذا يحسب للدراما الاجنبية بشكل عام، ومن الملاحظ ان الدراما السورية بدأت تتجه الى هذا النوع من الاخراج الدقيق إذا جاز التعبير.
يبدو مفيد ذلك التمازج الحضاري المتمثل بمتابعة ثقافة الغير من خلال المسلسلات الدرامية التي ينتجها ولكن المستهجن هو ذلك الهوس المبالغ فيه بحيث صارت قصص هذه المسلسلات تتحكم بتصرفات الناس اليومية والاخطر بحياتهم الاجتماعية، إن المشاهد الواعي والمثقف سيجعل من مشاهدة هذه المسلسلات فرصة جديدة لتطوير ثقافته ، أما الفقير من الداخل فإنه سيضطر لتطليق زوجته لأنها أبدت إعجابا بمهند أو يحيى أو غيرهم.
كتبها نهى غنام في 10:10 صباحاً ::
نستغرب الاتجاه الرهيب من قبل المشاهد العربي نحو تلك المسلسلات بفترة قصيرة ، الا اني اعزو ذلك لوجود امرين هما :
- القرب الملاحظ بين العادات التركية وطريقة العيش وما تعالجه تلك المسلسلات من امور حياتيه في المجتمع التركي
- عدم وجود الحياة المفرحة بين شعوب العرب التي بات هما السياسة والانتخابات وتبادل الاسرى وما الى نالك من امور اصبحت لا تخص السياسيين فقط وانما باتت تقرض لقمة عيش المواطن في بلدان عربية كثيرة
هذين الامرين اعتقد بانهما من اهم الامور التي تجعل المواطن العربي او انتشار تلك المسلسلات طاغيا وهستيريا على تلك الشعوب
هستيريا التركي ... هو العنوان المناسب اشكرك على هذه اللفتة الجميلة يا نهى
النابلسي
نور ومهند ويحيى ولميس
اخت نهى اريد ان اوجه بعض الاسئله
يبدو ان الشارع العربي
يريد ان يجد دوما جديده
الديكتاريويه.الاستبداد.التسلط .الظلم
كلها امور يعيشها
واقعه القديم والجديد
لعل ابرز ميزات هذا النظام
منع التجول وحاله الطوارئ المفروضه عليه
فلا عجب ان تتحول دراما منع التجول
جزءا من حياته
فعند عرض هذه المسلسلات
لا اجد احد في شوارعنما
فالجميع متمترس امام الشاشه.
بالمس مر استاذعلينا وقال لنا
عجبي لامركم
هل انتم منشقون
سالناه .
اين تمردنا فنحن والحمد الله لا نسب النظام وندعو له بطول البقاء
لولا نظامنا والحمد الله لم تدنا نسهر هنا
.
علت بعض الضحكات.من هنا وهناك.
. ادا انت منشق يا استاذي
.يبدو ان لديك نافوره من الكلام
والحمد الله للنظام ان هناك كهرباء لاجل ان تتنفس
تكلم قائلا
الوضع.
زمجر احدنا
الحيطان.
شوووووووووو
ماذا
الجدران
لم افهم
الاذان.
ابسامه ممنوعه من التجول..
عادت القهقهه من جديد
بنبرات مختلفه
لتصل الاذان قبل الجدران.
لاتسالينى كيف ولماذا أحببتك
فان خيروني بين الموت على كفيكِ
وبين الحياة بدونك
لاخترت ياسيدتى كفيكِ
لاتسالينى لماذا احبك
فمثلك لا يتكرر مرتين
فما بيني وبينك اكبر كل الكلمات
لست رومانسياً حالماً
ولا شاعرً يتاجر بالكلمات
ولكن ياحبيبتى
إنا وانتى عصفوران
كنا نبحث عن بعضنا على الأوراق
قبل إن نحب بعضنا
كنا نكتب كل يوم عن أوجعنا
نبنى قصور من الرمال
نرسم لوحات من الخيال
نعزف سيمفونية الحب المجهول
نحلق مع العصافير في السماء
وكل من راءنا قال إننا سعداء
ولا يعرف إننا تائهين في عصر الظلماء
لايعرف إننا نبحث عن حبنا في الخفاء
حبيبتي
ارحمي قلبي وكفى ذل له
قولي عما يحتويه قلبك
فليس لنا إلا رب السماء
إن كتب علينا الحب لامفر
لاتخافى
فاانا اعرف جيدا من أنت
لاتخافى
فالحب لم يكن أبدا جريمة شنعاء
لاتخافى
فما بيننا اكبر من كل الكلمات
حبنا لن يعرفه غيرنا
حبنا أعظم من أن يكتب في قصيدة
حبنا أجمل عالم جمع بيننا
صنعناه بيدينا
وباحترامنا لقلوبنا
صنعناه من زمن بعيد
قبل نلتقي بسنين
حبيبتي
لن يستطع أحدا فينا الاختيار
وحبنا خلقنا من جديد
غير كل شي فينا
أعادنا للنشاه الأولى
محي كل مافات من أعمارنا
وسجل بنفسه شهادتنا الجديدة
فالاعتراف به سيجنبا الكثير
يرحمنا من عذاب العذاب
يرحمنا ذل القلوب
يجعلنا عصفورين كما خلقنا الله
فاانا وانتى عصفورين
ليس لهم عن الحب بديل
مع خالص تحياتي ووفائي
لاامرة هزت كياني
*************************************************************************************************
رسالة عاجلة لآمرة عاشقة
هذة رسالة عاجله
سيدتى
قلبى لم يعد كافياً
فما بداخله اكبر منه
سيدتى
انالا استطيع التحمل
فما بداخلى يقتلنى كل يوم
اكررها انا لا اريد شى
الا ان تقولى لي ماذا افعل
قد تعبت وسجائرى شفقت علي
قد تعبت وقهوتى اصبحت توسينى
قد تعبت ولم اعد اتحمل
اه لو تعلمين
ماانت بداخلى
اه لو تعلمين
انك امتزجتى بدمى
واصبحتى بروحى تتحكمى
سيدتى هل تتلذذين بدموع رجل احبك
هل تعرفين انى احبك
حبا لم يعرفه البشر
حبك اصبح قدرى
وانتى اصبحتى قدرى
وانا من
اجبينى بالله عليكى ياسيدتى
انا من
انا من في حياتك
وكفى ذل لى
اجبينى ان كنتى تحبينى
وارحمينى ولا تعذبينى
فقلبى لم يعد كافياً
وانا لا استطيع التحمل
اخر رسالتى
اعذرينى
فاانا اعشق بكل مافيا
انا اعشق للهذيان
انا انسان
له قلب يهفو
ونبضات تتالم
وعيون لاتنام
اعذرينى
فاانا احبك
وهذه رسالتى
اسأل الملك الذي يهب ملكه لمن يشاء ان يغمرك بنعيم ألايمان وعافية الابدان ورضا الرحمن وان يسكنك أعلى الجنان
جمعه مباركه
نهى
مساء يليق
لا ادري فانا ارى ان من عوامل انتشار المسلسل هو كثرة تناوله اعلاميا من قبل المثقفين والادباء
فانا شخصيا لم اسمع بالمسلسلان الا من خلال الصحف
دمت
من فلسطين
الاسم: نهى غنام










