
قد تبدو حملة التساؤلات التي ترددت على الالسن في الفترة الاخيرة بخصوص ما حدث لزهور غزة صرخة جديدة لرحمة المخلوقات كافة، وقد يستهتر البعض بها كون البشر مازالوا يتساقطون دون أن يتسائل أحد عن مصير دمائهم، ولكن الدماء المهدورة في فلسطين تعددت أوجهها وتناثرت أنواعها لتتراوح بين البشر والحجر وما كانت تلك الزهور المعدمة الا دماء حمراء سالت حرقا أو طعاما للمواشي، ابشع طريقة لقتل زهرة وأسوأ توقيت لاعدام ازهار الحب في يوم الحب.
تحققت المفارقة ذاتها في هذه الناحية ؛فمن أطلقوا يوم الحب(الفلنتاين) هم من يقتلون زهور الحب في غزة، نعم؛ ليس ذلك المزارع الغزاوي المسكين الذي تخلص من زهور ه بيديه قاتلا، لم يكن مجرما وقد انتزع قلبه من مكانه معتذرا للعشاق الذين حرموا من وردات أرض غزة هذا العام، لم يكن للحب طعم وقد ماتت قرنفلة غزاوية في يوم عرسها ذبلت في موعد قطافها، قتلت حيث اعتادت أن تعيش.
اعتاد القطاع أن يصدر 65 مليون زهرة سنويا الى مختلف بلدان العالم وقد حقق قطاع زراعة الازهار في ما يقارب 500 دونم من أراضي غزة مكاسب هائلة للمنتجات الفلسطينية بصفته واحدا من أنجح النشاطات الزراعية والتجارية واستطاع أن يدخل الى القطاع 13 مليون دولار سنويا وهذا ما أنعش الحياة وخلق فيها مجالات للإهتمام بالارض التي سلبت ذات يوم بحجة عدم الإهتمام بها، أما الان وقد انتقلت غزة من المحتلة الى المحررة الى المنقلبة الى المحاصرة بات كل ما فيها ينبض حصارا وضيقا تحول هذا الدخل من خانة المليون الى الصفر، ليجد كل مزارع نفسه بين فكي كماشة وقد أطبق الاحتلال على منافذ الفضاء في غزة.
وصارت الوردة تلك الاية الربانية الرقيقة ضحية أخرى من ضحايا الاحتلال الاسرائيلي ومثلما تفنن باغتيال البشر أخذت هي الاخرى نصيبها فداستها الارجل وقطعت وحرقت وقصفت والآن أعدمت، فهل من نصير لقرنفل غزة، وقد غاب النصير لأناسها؟؟؟
تبقى في قلوبنا ترنيمة لحنها الامل ودعاء بأن يفك الكرب، علما أن محاولة بسيطة من دعاة الحب المزيف قد تنقذ وردة قد تزرع فرحة وترحم أرواح، فلكي الله يا زهور غزة.
كتبها نهى غنام في 09:19 مساءً ::
8 تعليقات
في20,شباط,2008 - 05:30 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...
لاتعليق سوى قول فيروز.....
حين هوت مدينة القدس تراجع الحب وفي قلوب الدنيا استوطنت الحرب........
لكن يا نهى زهرة الامل لم تمت وارى فيك زهرة.....
كل الاحترام لقلم لاينسى....
في20,شباط,2008 - 09:13 مساءً, مصطفى النابلسي كتبها ...
اجل زهرة المدائن لا تزال واقفة تنظر جيوش التحرير ، ولكنها في ذات الوقت ما تزال ترويها دماء الشهداء بالدماء لتضج باللون الاحمر القاني ، زهور غزة باتت تعاني كما يعاني اهلها فهي تعرفهم وهم يعرفونها ، بصبرهم صبرت ، وبعزمهم وصفت ، ومن بثباتهم على حصارهم امتلكت قوتها ، لكنها لم تستطع اكمال المشوار ، فآثر الرحيل صارخة لوجهه الكريم من ذل وقهر بات يخنق الامة ...
في21,شباط,2008 - 06:11 مساءً, رفعت زيتون كتبها ...
النفس ُ غاضبـة ٌ وانتابنـي خجـل ٌ= من طفلة ٍ صرخت ْ واحتلّها الوجـل ُ
من ْغـزة ٍ خرجـت ْ آآآآه ٌ مدويـة ٌ= ما بالكم ْ صَمَمٌ عُمْـي ٌ بِكُـم ْ خَبَـلُ
يا أمة ً رضيت ْ بالذ ُّل ِ واحتملـت ْ = الإثـم ُ شيمتهـا والذنـب ُ والزلـل ُ
ماتت ْ رجولتكم ْ ضاعـتْ كرامتكـم ْ = بيعتْ ضمائركم ْ والأُسْد ُ قدْ رحلـوا
هذه ابيات من قصيدتي
الله يلعنكم
موجوده في كثير من المنتديات
وفي مدونتي
تحياتي لموضوعاتك الملتزمه زلهذا القلم
رفعت زيتون / القدس
في24,شباط,2008 - 12:24 مساءً, مجهول كتبها ...
لغـــــــة الازهـــــار:غريب الاطوار
لغــــــة الأزهار،، لغة سامية،،، أنها لغـــــــة القلوب فهي تخرج من القلب لتدخل إلى القلب
وتخاطب برقة وعطف وتفهم بالإحساس والمشاعر لأنها لغة قواعدها الألوان
وبلاغتها حسن الاختيار والتنسيق للأزهار التي تحرك الإحساس وتشعل المشاعل برسالتها العالمية التي تفهم في جميع بقاع العالم
وتعرف مفرداتها.وقد اتفق عليها من قبل الناس
بقلوبهم وقد استعملوها للتعبير عن مشاعرهم وأحاسيسهم
وقد استعملوها منذ القدم للتعبير عن التقدير والولاء وكذلك عن الترحيب والأسف والامانى فضلا على استعمالها للتعبير عن الحب والإعزاز
فا لكل نوع من الزهور له رمز ..مثل أوراق الزيتون ترمز للسلام..الورد المتفتح يرمز للأعجاب بالجمال. الياسمين يرمز للوفاء
بالإضافة إلى لونها الذي يدخل في التعبير عن نوع المشاعر والشعور المعبر عنه بأكثر عمقاً
مثل ورد متعدد الألوان للإعجا
ورد ابيض حب عفيف
ورد اصفر حب شاغل
ورد وردي حب مرغوب
ورد أحمر حب جاف
قرنفل ابيض حب شريف
قرنفل وردى إعجاب شديد
قرنفل احمر تبادل حب
ياسمين ابيض الرغبة
ياسمين اصفر الغيرة
بنفسج بنفسجي الحب الحزين
ولغة الأزهار لغة كل المناسبات وتعبير عن كل الرغبات وأجمل المشاعر
إذا كان لك قلب رقيــق كالـــــورد ..وإرادة صلبـــــــة كالفولاذ ..ويّــــــــد مفتوحة كالبحــر ..وعقــل كبير كالسمــــــــاء ..فأنت من صنّاع الأمجـــــــــــــــاد
إن هناك لغة او حوار بين الورد والانثى ,, حيث يعتبر الفرنسيين أن
-زهرة التيوليب الحمراء : ترمز للحب والعاطفة وتخاطب المرأة الجميلة
-زهرة اللاونــــــــد : تخاطب الانثى الرقيقة والمرهفة الحس
-زهرة البنفســج : للحب الصامت المتأجج وتخاطب المرأة الخجول
-الوردة الحمراء : تخاطب الصبية ذات العاطفة البركانية
-الوردة الصفراء : تخاطب المرأة النرجسية
-الورد الازرق : يخاطب المرأة ذات المكانة العالية
-الروز الجوري : تخاطب المرأة الوفية ذات العاطفة الثابتة
-الياسمين الابيض : للأنثى الرقيقة ولكنها متمردة على واقع سيء
-القرنفل الابيض : يخاطب المرأة المتشككة ويقول لها ثقي في حبي
-القرنفل الوردي : فهو للغزل ويقول انا معجب بك بشدة
-القرنفل الأحمر : يقول للفتاة أنا مؤمن بإخلاصك
-زهرة الكامليليا البيضاء : تقول انك تحتقرين الحب
-زهرة الكامليليا الحمراء : تقول للمرأة انك أجمل نساء العالم
-وهذا ما يؤمن به الفرنسيين والذين يعتبرون ان لكل مناسبة زهورها الخاصة
ونادرا ما يعود الزوج الفرنسي الى بيتة ويدة خالية من زهرة او باقة ورد
فالورود عندهم اغلى من الذهب ولا يوازيها سوى العطور
غريب الاطوار_
في24,شباط,2008 - 06:06 مساءً, نهى غنام كتبها ...
أخي باسل
إن أجمل صفة يمكن أن احصل عليها أن أكون زهرة و يشرفني انك من اسميتني بذلك
تأكد أن فينا من الامل ما يهزم اعدائنا
دمت لفلسطين باسلها
واهلا بك
في24,شباط,2008 - 06:09 مساءً, نهى غنام كتبها ...
أخي مصطفى
... وزهور غزة تصرخ أيضا والصراخ فعل احتجاجي
شكرا لتنبيهنا الى هذه النقطة، واهلا بعودتك بعد غياب طويل
دمت و دامت لبنان بخير
في24,شباط,2008 - 06:13 مساءً, نهى غنام كتبها ...
استاذ رفعت
يشرفني حضورك الجميل وشكرا لزيارتك واهتمامك
وتحية لقلمك ايضا
في24,شباط,2008 - 06:15 مساءً, نهى غنام كتبها ...
غريب الاطوار
لا يفهم لغة الازهار الا الانقياء الاوفياء، ولا يعلو جمالا على لغتها اي لغة اخرى في الكون
اتمنى أن تكون من متحدثي لغة الازهار
تحياتي
الاسم: نهى غنام










