
الروتين والتكرار بحياة الفلسطيني امر طبيعي مفروغ منه حتى لما يكون هالروتين عذاب يومي او لحظي ، حتى لو كان موت واحتلال وقتل ورعب وصبر وعذاب وصمود، يعني مثلا مش اول مرة غزة بتتحاصر والشهداء بتساقطوا واحد تلو الاخر، مش اول مرة بتتقطع قلوب الي في جنين على الي بغزة والي بنابلس على الي بالخليل دوامة الموت بتتنقل من مدينة لمدينة ومن قرية لثانية وعلى راي فلان الفلاني "الطيارة لما تضرب ما بتعرف حد"، ما بتميز بين فتح وحماس بين مدني وفلاح رجل ومرأة طفل وشيخ الي بتعرفه الطيارة انو المستهدف فلسطيني.
مش أول مرة بتفرجوا العرب والمجتمع الدولي على فيلم الدماء الفلسطيني ولا أول مرة بطلعوا الغاضبين بمظاهرات تقمع من البداية..
مش اول مرة بنبكي وبنتألم ولا أول مرة بنصرخ يا عرب يا عالم يا انسانية، ومش اول مرة بنحتج وبنتظاهر بدون ما حد يسمعنا...
مش اول مرة يقصف طفل رضيع بحضن امه ولا اول مرة بتموت عائلات بصغارها وكبارها
مش اول مرة بنستجدي الرحمة من كل البشر، ولا اول مرة غزة بتتحاصر ولا اول مرة بصمدوا اهلها ولا اول مرة بفشل قرار ادانة قتل الفلسطينية في مجلس الامن...
مش أول مرة بمطر الصيف وبسخن الشتا ولا أول مرة بزهر اللوز احمر من دماء الابرياء...
غزة جرح فينا لسه بنزف مثل ما نزفت جنين ونابلس ورام الله؛ فيها اهلنا وفيها كرامتنا وقوتنا وعزيمتنا وصبرنا وتحدينا وعنفوانا الي ضيعه الاقتتال الداخلي لكن في قلوبنا ما ضاع
مش اول مرة بنقول لغزة شدي حيلك يابلد ولا اول مرة بندعي لنصرة المقاومة والوحدة...
مش اول مرة ولا آخر مرة بنقول انه ما النا حد الا احنا، هالارض ارضنا ولازم احنا نحررها، يا ناس لا تقولوا عروبة ولا اسلام، خلي كل واحد بهمه وخلينا بهمنا
مش اول مرة بننتصر على ألمنا هاي بالذات عادتنا
واصبروا يا اهل غزة مثلما صبر اهل مخيم جنين واهل البلدة القديمة في نابلس اصبروا مثلما صبر الرئيس ياسر عرفات ولكن لا تسمحوا للنهاية أن تكون الهزيمة.
اصبروا وقلوبنا بعد الله معكم اصبروا حسبنا الله ونعم الوكيل.
كتبها نهى غنام في 08:10 مساءً ::
السلام عليكم
صور الموت و الدمار و الصمود من غزة الابية......
هي صور لا تحتاج الى تعليق.......
اكثر من 120 شهيد خلال يومين فقط....بدون تعليق
اكثر من 150 جريح......بدون تعليق
انعدام وسائل العلاج و مواده.....بدون تعليق
قصف عشوائي للصواريخ.....بدون تعليق
دمار وخراب تام.....بدون تعليق
صمت عربي......بدون تعليق
تنديد عالمي......بدون تعليق
الى متى ؟؟؟؟
وما ينتظر هذه الامة ؟؟؟؟
تابع
السلام
صدق اللي قال
لا مؤتمر لا مؤتمر
بالقدس قد نطق الحجر
انا لا اريد تنازلا
انا لا اريد سوى عمر
مش غريبة على هذا الشعب المجاهد بعامته ومقاوميه ، هذه الكرامات والامتحانات من عند الله عز وجل ، الله معاكم يا شعب فلسطين الصامد
كالعادة دعاء من القلب ، ولكن متى بدنا نتحر ونكسر هيدا الروتين ؟؟؟؟
قف !
يسرقه الزحام والكلام اليومي عن الحرب والخبز.. يترجّل أحلامه المتسارعة باتجاه الشتات، هو الذي سكن حكايات المدينة ، وأوهم العشاق أن الحب سينتصر في نهاية الرواية .. هو .. الذي لم يعد شيئا منذ اكتشف أن الحب لا يعيش طويلا.. وأن العشق قد يتعرض للحوادث ككل الناس، لأن البدايات فقدت نكهتها وانهالت عليها اللعنة!!
قف !
يدفعه الحنين إلى الجنون .. يتسلق جدران المستحيلات كي يرى أمه .. كي يحتضن حبيبة فارقها منذ عشرين عاما.. أيام كان قلبه غضا .. وعواطفه تقضم تفاحة الشعر .. لكنه كبر .. شاخت عواطفه وتقاعد قلبه .. وانهار .. !
* * *
عشرون عاما ..
يجوب الشوارع متنكرا في زي شحاذ كي يراقب أهله .. يتسلّل إلى رؤاهم في السّر..
وفي السّر يسرّب إليهم ما تبقى من نبض ما زال يشتعل في دمه .. نسيته المدينة .. لكن البوليس لم ينسه.. منذ عشرين عاما يلصقون صورته على الجدران، ليطالبوا به حيا أو ميتا .. لم يفهم أحد أن السنوات تغيّر من شكل العشاق أيضا .. وأن الحب سرعان ما يصير عادة سيئة !
قف !
يلتفت يمينا وشمالا ..
وجهه الحزين يثير القرف والازدراء معا .. في عينيه تبرق الحقيقة الوحيدة التي جاءت به إلى هنا .. كي يرى أمه للمرّة الأخيرة !
يتسلّل رويدا رويداً .. يتسلّق جدار الحديقة .. يتفادى نباح الكلاب .. يتفادى الخطوات المقبلة ويدخل إلى الدار ..
داره التي لم تعد له .. صارت لإخوة تنكروا له، وأدانوه من أول العمر..
يلمح والدته في وسط الدار ....
كأنه الموت الذي يجرّه دوما من تلابيبه كي يلتقي بمن يحب وبمن يكره أيضا .. في البدء كان يجيء متخفيا كي يرمق أعداءه القدامى محمّلين نحو مثواهم الأخير ..
لكن الموت مختلف هذه المرة.. ها هي أمه التي لم يرها كثيرا ،على مدى عمر قضاه هاربا ومتسللا.. أمه التي لم تحتضنه كما كان يجب أن تحتضنه.. هي التي كانت تجلس القرفصاء في زمن الرّحيل إلى اللاشيء .. ترقب الباب علّه يأتي .. من آخر العمر .. أو من أوله.. آه لو يأتي.. !
هــــــــا يكتشف أنه يتيم الآن.. وأن الحكاية لن تعنيه، والسجون، والرفاق الذين تظاهروا أمس للمطالبة بالخبز والحرية وليهتفوا بحياته في زمن المجاعة والديكتاتورية.. لا شيء صار يعنيه وقد صار وجها لوجه مع أمه التي لن تسمع صوته ولا نحيبه ولا صياح الوجع فيه ..
قف !
ولا يتوقف .. يصيح الصوت ثانية .. ولا يأبه.. تدوي طلقات النار .. شيء يصيب ظهره .. يترنح .. هل هو الموت ؟ يترنح أكثر ويسقط .. يشم رائحة الأرض المبللة بمطر الربيع ويتذّكر أمه ثانية .. يتذكر إخوته الذين نسوا شكله ،وحبيبة تزوجت من جندي طارده منذ عشرين عاما ..
تذكر أنه مطالب بالحياة كي يمشي نحو نهايته باسما .. لكن .. شيء يخزه الآن .. أهو الموت حقا .. يقترب العساكر منه .. يشعر بحذاء ثقيل يحط على رأسه، ويهزّه .. فلا يتحرك .. يسمع أصوات تتباهى بدمه .. تتصافح محتفلة بالنهاية ، فيعرف بحاسته أن الجرائد ستكتب عنه غدا .. هو الذي لم يكن محاربا ولا سياسيا .. كان مواطنا طالب بالخبز فطاردته الشرطة .. طالب بالحرية فطارده العسكر .. طالب بالحياة فطارده "أمن الدولة".. هو الذي لن يجد من يبكيه غير قبر يضاف إلى قبور يتكئ عليها الناس ليستريحوا من عبء الأشياء الجاهزة سلفا لأجلهم ..
فالحكاية بدأت للتو ولن تنتهي !!!
تساؤلات مواطن متهم بالوطنيه
غريب الاطوار.وصلتني عبر الاميل
نحن الذين سكتنا دهراً ونطقنا كفرا..
نحن الذين عبرنا الكلمات لألا نقول شيئا.. لألا نقف في الصفوف الأمامية خوفاً من موتٍ يرافق خطانا.. سامحونا .. !
اليوم نستيقظ على دمكم الغزير، في غزة وبيت حانون، والناصرة وجنين ..
نستيقظ على وجهكم الذي نعرفه جيداً .. نعرف كم خنَّاه في مسيرتنا الطويلة نحو الوهم الذي أسميناه سلاماً، لنغضّ أبصارنا عندما تقصف الصواريخ قباب أحلامنا، وعندما يصنع الحكام منا ناقة صالح على هذه الأرض التعيسة .. سامحونا!
أيهاالطالعون من الصمت .. الصَّارخون بالشهادة ..الغاضبون.. الثَّائرون.. الصَّابرون/ الصابرون
كيف استطعتم زلزلة تاريخنا المكتظَّ بالغموض وبالصواعق ؟
كيف استبدلتم فراغاتنا باليقين؟
كيف استطعتم استدراجنا إلى هذا المدى المفتوح على دمكم لنعرف حدود خياناتنا الطويلة، وما اقترفناه في حقِّكم من الذنوب، ومن الآثام ؟ سامحونا!
الآن بإمكاننا الإعلان للقبيلة والعشيرة أن الجبناء والقتلة يحكموننا باسم السلامالمبجَّل، وأننا لن ننتمي إلى هذه الأرض كما ينتمون إليها لأن الدم وصل إلى الركبتين ولأن المدن التي لا تناهضكم هي التي وقفت ضدَّكم مرتين
مرة لأجل دمكم ومرة لأجل تاريخيكم .. سامحونا!
لن يكفي الدهر كله ليغسل خطايانا .. لينسي الحاضر شكلنا البائس/ صمتنا البائس/ وجودنا البائس
لن تكفينا اللغة لنعتذر لكم واحداً واحداً يا أحبابنا الموتى/الأحياء
لندفنكم كما يليق دفن الشهداء
سامحونا!
لنموت أقلفجيعة .. لتعبركم أحلامنا البريئة التي صدقت طوق الحمامة والنجاة واستسلمت لغيلان الحضارة والتجارة والدعارة!
سترقص نانسي عجرم في دبي لترفع من معنويات الشعوبالصامتة والميتة. ستغني نجوى كرم عن الأسمر الذي "أخطأته" القذيفة وظل يحبهانكاية في الحرب السادسة التي كادت ترمي إسرائيل في البحر، وكادت تقتل الزعماء العرب بالجلطة!.
سامحونا
هـــا عجزنا عن العودة إلى النقطة الصفر عندما اكتشفنا أننا كنا الصفر المكرَّر في معادلةٍ أنتم أبطالها.. يا جيل الصبر الطويل والليلالطويل .. والحزن الطويل ..
سامحونا .. سامحونا .. سامحونا
............................................................................................................................................................................................................................................................................................................انتصرت المقاومة
لأن الزعماء حاربوها!
و لأن الكنيست العربي "أدان" القتل "الهمجي" ضد "الأشقاء" الصهاينة
و أدان وصول الصواريخ إلى المدن الإسرائيلية و مبيت 250 الف يهودي في العراء!
انتصرت المقاومة
لأن الزعماء العرب أصيبوا بالجلطة و السكري و ارتفاع الضغط و انخفاض النخوة و نقص الكبرياء!
انتصرت المقاومة
لأن الذين هبوا للشهادة غسلوا أيديهم من عار العرب، و من لا شرعية الأنظمة القائمة على صمت شعوبها و على تاريخ شوهه الجبناء!
انتصرت المقاومة
لأن الزعماء توحدوا في حملة التطهير القومية، و توحدوا في الدعاء إلى الله لتنهزم المقاومة و تصل إسرائيل إلى ابعد مدى فيجتمع الكنيست العربي في قمة طارئة ، يدين فيها "استهتار" إسرائيل و لا شرعية المقاومة و الحق في "تقرير المصير" بأرداف "نانسي عجرم" و "نجوى كرم" و "هيفاء"!
انتصرت المقاومة
لأن الله لا يستجيب لأولئك الذين باعوا ذممهم للعم سام
كي يصلي لأجلهم صباح الأحد في كنيسة ال"شرق" التي أسسها للدعاء بطول عمر الزعماء!
فيا رجال المقاومة في فلسطين و في البلاد التي داستها خيول التتار الجدد.. هذا درسكم/ زمانكم/ قدركم..
فإن سقطتم لن تبكي عليكم المدن الجاهزة للغناء
و إن انتصرتم
حررتم أمة سجنها الحكام في بالونات النفخ في الهواء!!!!!
......................................................................................................................................................................................................................................................................................................................غريب الاطوار ناسف للاطاله مره اخرى فمعذره للاميل
أختي مؤنسة
شكرا لاهتمامك
صدقيني ان زحمة الارقام هذه ماهي الا خطوة للوصول الى فلسطين الحرة
ولكن كل هذه الدماء البريئة في رقاب من تسببوا في هدرها خطأ
ستحيا فلسطين ولو على انقاضنا
تحية
اخي مصطفى
كلامك رائعا كما انت
ليس بالضرورة أن يكون كلاما كهذا روتينا المهم ان يكون من القلب ولو تكرر
تحية
غريب الاطوار
تحية لتواجدك الدائم
وشكرا لهذه التساؤلات المشروعة في زمن المنع
وتحية
الاسم: نهى غنام










