همس السكون

تفاديا لتداعيات الصمت المطبق.. سأهمس علني أصل ذات يوم

 

الخميس,آذار 13, 2008


 image1

انطلقت اوبريت الضمير العربي حاملة معها ذكرى كانت قد نثرت منذ عشر سنوات اطلق عليها حينها الحلم العربي، واعتبرت أضخم عمل فني يتناول القضية أو بالاحرى القضايا العربية في مواجهة جادة بين الفنان والواقع الذي يعيشه، اذكر وقتها أننا أنشدنا الحلم العربي في المدرسة، ولم نتخطى الصف السابع ولا أدري لماذا ساورنا شعور باننا سنحرر القدس أثناء "القاء" الاغنية؛ فلم نملك من الامكانيات ما يؤهلنا لغنائها فكانت اشبه بالقصيدة المرتبطة بالحس الموسيقي لكل مؤدية، كانت الاوبريت مؤثرة لدرجة التفاف الجميع على متابعتها وبكائهم على المشاهد الفلمية الواقعية التي سبق وشاهدوها يوميا عبر نشرات الاخبار، كان الحلم العربي ملك لكل طالبة منا تسعى لكسب اطراء من معلمتها على حسن الصوت والاداء.

اليوم يأتي الضمير العربي محملا بهموم ودموع وقضايا وآلام اكثر لدرجة قد تنهي الحلم الذي شكل النواة الاولى لما يسمى بالوحدة الفنية العربية التي تمثلت بتجمع 100 فنان لأداء الاوبريت، وقد لاحظنا مدى تفاعلهم مع الصور المؤلمة حقا المعروضة خلال الاداء الغنائي وهذا يعكس حال الانسان العربي في كل مكان وفي الوقت نفسه يفتح بابا من التساؤلات عن مدى نجاح هذا النوع من الاعمال ودورها في تغيير المواقف أوحتى إظهار رد فعل للظلم الواقع على المواطن العربي أيا كان.

يستحق الفنان احمد العريان الشكر لمجرد تفكيره بتنفيذ حلم شخصي له يتعلق بتجاوبه مع قوميته وتحرك دمائه حمية للذبح الجاري في العراق وفلسطين، وهو بذلك يفرض على المجتمع العربي فكرة أن الفن وجد اصلا للناس، والفنان واحد من هؤلاء الناس على الرغم من تردي حال الفن هذه الايام وغدوه مسرحا للخلاعة والاثارة الجنسية، ولا شك أن رؤيتنا لفنان ما محاط بركام غزة ودمار العراق وتفجيرات لبنان وجوعى السودان بعيدا عن الرقص والتعري والقبلات له درو كبير في التأثير على التوجه الاعلامي للمواطن العربي؛ فهو يتحرك الان من التفكير بريموت التلفاز المتنقل بين قنوات الرقص الى التركيز على هذا الحدث الفني الجديد، فيشعر أن شيئا ما يحدث حوله غير الهرج الذي يعم الفضائيات هذه الايام، إنه حدث موت الضمير الذي بدا مرضا مؤقتا في البداية ليغدو مزمنا وعصيا على العلاج مؤخرا وقد ذبح أطفال غزة الرضع في الشتاء الساخن بعد أن تحولت العراق الى مجرد مكان فاسد لا يجمع الا الامريكان ومن داوموا على تقبيل ارجلهم ممن يسمون انفسهم عراقيين.

إذن الكرامة العربية مهدورة حاليا وهي مكمن قوة العربي وأساس وجوده على هذه الارض مهما تطورت به الدنيا، ونحتاج لقوة ما تحركنا فنصحو من غيبوبة موت المشاعر والاحاسيس او نثور لكرامتنا، واختار أحمد العريان أن يكون عمله الثاني الضمير العربي هذه القوة بعد أن فقدنا كل القوى التي من المحتمل أن تؤثر على ضمائرنا، فقد فشلت الخطابات السياسية والفتاوى الشرعية والمشاهد الحية المؤلمة لأناس يذبحون في تحريك الضمائر، فهل ينجح الفن في فعل ذلك؟

تندرج أوبريت الضمير العربي –وهذا رأي شخصي- تحت قائمة الاعمال الفنية الصادمة وهي التي تتجاوز حد التأثير الى الصدمة؛ وهذا يرجع لحجم المؤثرات المتكاملة الموجودة في العمل الفني وهي عناصر الصوت والموسيقى والكلمات والحشد والاهم من ذلك كله المشاهد الواقعية التي تخللت المقاطع الغنائية والتي اعتدنا على متابعتها اخباريا دون أن ندخل الى مضمونها المؤلم فعلا، تلك المناظر بالذات كانت مؤلمة جدا، وقد خرجت عن النص في بعض الاحيان وبدا كأن المخرج لم يكتفي باصوات لفنانين ليلجأ الى هذه الصور البشعة حتى تصدم الضمائر النائمة فرأينا الاشلاء والدماء والذل والتعذيب بابشع الصور التي ظهرت فيها مع التأكيد على أن هذا من الواقع.

وربما جاء اعتماد صاحب العمل على الكلام الملقى في بداية العمل ونهايته ثقيلا بعض الشئ فبدا العمل وكأنه درس في الاخلاق يتلقاه المشاهد ومن المفروض أن يحفظه غيبا بالاضافة الى آلية الـ feed back المتبعة في معظم الاعمال الفنية الوطنية وبالمناسبة أغلبها مكرر فمن تفجيرات كينيا وتنزانيا الى تحرير الجنوب الى انتفاضة الاقصى واغتيال الشيخ احمد ياسين والرئيس ياسر عرفات وغزو العراق ومؤخرا الاقتتال الفلسطيني الداخلي وأحداث الحادي عشر من سبتمبر ثم مسألة الحجاب والاعتداء عليه وما تخلل ذلك من مشاهد مؤلمة، كل هذا وسط صمود تلك الطفلة من مخيم جنين والتي بدت كلماتها جانبا مضيئا للصمود والتحدي وقد كشفت النهاية أن بيتها قد هدم اثناء الاجتياح وتحلم بالعودة اليه، هي كما الفنان العربي مازالت تحلم بالصحوة بالنخوة بالوحدة العربية حيث أطل ذلك الحلم نورا من عينيها أثناء الحديث.

وفي تكرار المقطع (ماتت قلوب الناس، ماتت بنا النخوة، يمكن نسينا بيوم إن العرب أخوة) على لسان فناني العمل جميعهم محاولة لتأنيب وتعنيف ذلك الضمير النائم عله يصحو مع أن الواقع يقول أن الانسان العربي البسيط هو صاحب الضمير الصاحي وما نحتاجه هو ضمائر أخرى يمكن أن تحدث فعلا حقيقيا أو قرارا سياسيا.

لا نقول بل نتمنى أن ينجح الضمير العربي على الرغم من اعتراف القائمين عليه في احد المقاطع أن حلمهم قد تأخر مع أنه يبدو واضحا أن هذه الامة قد فقدت الاحساس منذ زمن ومن يفقد الاحساس لن يؤثر فيه عمل فني أو حلم شخصي كان أم عام، نتمنى أن لا يغدو مثل (الواوا) يتردد في كل زاوية حتى يحفظه الناس فيصير كآلة المسجل، ولا نضطر حينها للمقارنة، إذن هو حلم آخر تحمله القلوب المؤمنة بحرية هذا الانسان وهذه الامة، ولا نقول بل نتمنى أن يتحرك الضمير العربي وإن بدت إمكانية تحقيقه صعبة والطريق اليه مليئة بأشواك الحداثة والعولمة وانشغال الناس بلقمة عيشهم على حساب مشاعرهم الانسانية والقومية والدينية. والجدير ذكره أن النقلة التي من المفروض ان يحدثها عمل فني لا تتمثل بأحدث التجهيزات والاستوديوهات الصوتية والابداع المرئي، إما هي بحاجة الى بيئة خصبة تتمثل بجاهزية المشاهد لتلقي مثل هذه الاعمال ودفعها له حتى يفعل ولا يكتفي بالقول.



في13,آذار,2008  -  07:19 مساءً, مجهول كتبها ...


عندما تم طرح الاغنيه في الاسواق
شاهدت مجموعه من التعليقات
كانت كالاتي.............هو عنوان الأوبريت الذي شهد يوم السبت السابق عرضه الاول على قناة زووم، شيء واحد فقط لفت نظري حول ذلك الأوبريت، هجوم غريب لحظته في جميع التدوينات التي قرأتها عنه، يبدو لي أن ذلك الهجوم دلالة على أن تلك الكلمات الرنانة لم تعد لتؤثر في قلوب ألفت أن ترى المذابح والقتل والدماء، وأستأنست أصوات الرصاص وأزيز الطائرات، قد يؤثر بك ذلك الأوبريت لثوانِ بسيطة ولكن سرعان ما ستلحظ التكرار، وكذلك التلاعب بالمشاعر ربما من ثاني مشاهدة، وإن دلت على شيء آخر فهي تدل على وعي، ونقطة تحول في تفكير جيل بالكامل، من الآخر كده احنا معتش يضحك علينا.

ربما استغرق إعداده مدة طويلة، وتكلف معدوه الوقت والمال، ولكن ما الفائدة الحقيقية من ورائه؟؟ كل تلك الصور رأينها من قبل، وكل تلك الحقائق واضحة بشكل جيد بالنسبة لنا، حتى تلك الكلمات سمعناها كثيراً وأصبح وقعها على أذاننا مملٌ للغاية، لا أجد مبرر لهجومي عليه (إذا شاء البعض تسميته هجوم) سوى أن القضية يجب أن تتناول بوعي وبمصداقية أكبر من مجرد أوبريت.



صحي قلوب الناس صحي بها النخوة

أصرخ بكل إحساس إن العرب أخوة

........................................
هل ” أغنية ” ستنهض بهممنا الراكده .. ؟!!
متى كانت ” الاغاني ” من عده الجهاد .. ؟؟

أنا أحفظ في القرآن ..
” واعدوا لهم من قوة ومن رباط الخيل ”

لم أسمع أن صلاح الدين قبل معركة حطين ، كانت يغني عن
النصره والنهوض و التخاذل ..
لم أقرا أن فتوحات المسلمين كانت من خلفها ” اشعار و الحان ”

أمر غريب صراحة ..

....................................
.جزاك الله
ديما بتضربي على أوتار حساسة
يمكن زمان لما كان الشعر وقعه أقوى من السيف كان في جدية وقوة في إلقائه مما يشعر المرء بالعزة والرغبة في الإستمرار
ويكون هذا الشعر يحيي في المقاتل روح الجهاد الخالص من أجل إعلاء كلمة الله
لكن للأسف هذا الأوبريت
بصراحة شديدة لم يعجبني
لا أقصدالتشكيك في نواياأي أحدطبعا
ولكن أكيد معظمكم وإن لم يكن كلكم شفتوه
عرض الأشخاص طغى على عرض الأحداث المؤثرة
هذا من وجهة نظري لايصلح للمناشدة بستنهاض الهمم الراكدة

.........................................................................

في كل الموضوع حز في نفسي منظر طفلة عراقية
في الدقيقة 21
عندما اقتحم الأمريكان الطيبون بيتهم
على العموم عمل بدون أي إحساس
تحياتي

................................................................

هااي
والله اكيد الضمير عربي عند كل ناس
شاطرين بس يا حراام و وهمي بيدهم كل اشي
ولو كل بلد لمت جيش لي فيها وراحو حرارو لبلاد كان شو صار مهمو اليهود مش كتار ولك 10 ايام بنحرر فلسطين ودول تانية
بس وين ناس لي توقف معنا انامش عارفة شو اقول كمان والله بعين ان شالله
والله يحرر فلسطين يا رب بنصر يا رب ديما الفلسطينية
والله يحي الموقع على هاد الموضوع وشكرا كتير
.................................................................
.يمكن لزمن ان يحتم عليك فعل الاشياء التي تدور في صدرك ولا تستطيع ان تقوم بها ان اراد شاب التطوع للجهاد في فلسطين فإنه عند وال مركز حدود تسمع اخبار القبض علي الارهابي الخطير
ولذالك فإن في وقتنا هذا الشعر و الغنية الهادفة لها اثر علي نفوس البشر
نعم لا تفعل الكثر ولكن تعرف بها بعض القليل من الالم العربي و الوحدة إن قلنا
اللهم وحد المسلمين
.....................................................
اعدروني اخت نهى على الاطاله
لكن هده الردود وردتني على الاميل
بموقع مشترك به اعجبتني
اردت ان انقل لك مجموعه من تللك الكلمات على عده السن عربيه
من مختلف الاعمار
كلها تحمل مشاعر
.............................................
اما تعليقي_ غريب الاطوا ر _ كان على المقال كالاتي
عد 10 سنوات اتى الضمي ر العربي بعد الحلم العربي
بعد 10 سنوات عجاف اخرى ماذا سياتي
الكابوس العربي
او الوهم العربي
لا اعرف ماذا سيكون المسمى الجديد
لكن ............................

غريب الاطوار................................

في17,آذار,2008  -  06:35 مساءً, نهى غنام كتبها ...

غريب الاطوار
احترم مشاركتك ورأيك دوما
شكرا للمعلومات التي تفيدنا دوما
واهلا من جديد

في19,آذار,2008  -  10:05 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

============(مولد رسول أعظم منهج وأشرف رسالة .)==============


يأتينا ربيع الأول بإحتفاليات رائعة على عدة محاور ما أحوجنا إليها .. الاحتفال بميلاد أعظم الخلق محمد صلى الله عليه وسلم .. أتى رسول الله حاملاً مشعل النور والهداية للعالم أجمع وبأعظم منهج وأشرف رسالة ، فأنشأ خير أمة أخرجت للناس أمة الرحمة والأخلاق والعدالة والإنسانية .. فلم لا نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بطريقة عملية تجلب لنا حب الله ورضاه.؟
نحتفل برسول الله لأنه قدوتنا ورائدنا في كل شؤون حياتنا ، فنعمل بسنته ونطبق تعليماته ونتبع هداه ، نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بتعظيم العبادة لله ، فقد كان رسولنا الحبيب أعبد الناس في كل نواحى الحياة .. نحتفل برسول الله صلى الله عليه وسلم بالإقتداء بأخلاقه الطيبة التى جمعت شمائل الخير كلها ، نحتفل بإيجاد روابط إسلامية قوية علي مستوي الأفراد والمجتمعات والدول والأمة كلها ، والإهتمام بشؤون المسلمين ونصرتهم ، نحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بنشر هداه والأخذ بيد العالم الحائر المضطرب الذي يموج بالغواية والضلال ويتعذب بنيران المادية والشهوات ، ويغرق في مستنقع الفواحش والمنكرات إلي نهجه القويموهديه العظيم ،ونحتفل بالحبيب صلى الله عليه وسلم بتأديب المجرمين وتطهير ديار المسلمين من دنس المحتلين ، وإجلاء يهود بنى صهيون عن كل شبر من أرضنا الحبيبة ، ونصرة المستضعفين في كل مكان .
الاحتفال بإجلاء الحصون المنيعة :
ففي شهر ربيع الأول من العام الرابع الهجري تم إجلاء يهود بني النضيرعن مدينة رسول الله بعد حصار ديارهم الحصينة من قبل جند الله تعالي ، وخروجهم أذلة صاغرين بعد غطرسة القوة ونفشة الباطل المحتمي بتلك الحصون ، التي طالما أبدع اليهود في إنشائها والتغني بقوتها .. مثل هذا الجلاء درساً كبيراً على مدى التاريخ ، ليعلم العالم أننا حينما نحتمي بالله تعالى ونأخذ بالأسباب فإنه يمكننا من تحقيق إنجازات تخالف كل التوقعات السياسية ، والحسابات العسكرية .. وأن هذه الحصون المنيعة لبني صهيون لابد أن يكون مصيرها كمصير بني النضير.
الاحتفال بتحريم الخمر وتطهير العقل :
في ربيع الأول من العام الرابع الهجري حرم الله تعالي الخمر التحريم النهائي الحاسم بقوله..{يا أيها الذين أمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكرالله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون}..(المائدة 90-91) .. لذا يجب أن نحرص علي أن يكون شهر ربيع الأول من كل عام هو المحطة التي ننطلق منها لمكافحة المكيفات بكافة أنواعها.
الإحتفال بتأصيل مبدأ الشوري :
في 12.ربيع الأول وبعد تلقى المسلمين الخبر الفاجع بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لم يستمروا في مصابهم الجلل ، ولم يفلت منهم زمام الأمور ، فإذا بهم بعد سويعات قليلة يدبرون أمرهم ويسعون لشغل مقعد القيادة الذي شغر ، وذلك قبل دفن أعز الخلق عليهم ، ففي أقرب وقت إجتمعت مجموعة من صحابة رسول الله تمثل أهل الحل والعقد في سقيفة بنى ساعدة للتشاور في أختيار قائد وخليفة للمسلمين بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ومن خلال المناقشة تبين أن المرشحين أربعة هم : سعد بن عبادة ، وأبو عبيدة بن الجراح ، وعمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق .. وبنتيجة الحوار والمناقشة والشوري تم أختيار أبو بكر الصديق رضي الله عنه .. في اليوم الثاني دعي جموع الأمة إلى المسجد لقبول أو رفض الخليفة الجديد ، حيث لا تنعقد قيادته إلا بموافقة جموع الأمة ، فما كان منهم إلا قبلوه وبايعوه ، وبذلك أصبحت قيادة شرعية بترشيح أهل الحل والعقد وقبول وإختيار الجموع بعيداً عن القهر أو التسلط وهذاأحد أنساق الشوري التي مورست عبر تاريخ المسلمين المشرف العظيم.
الإحتفال بردع قوة التهديد واستثمار الشباب :
وبعد وفاة رسول الله صلي الله عليه وسلم وتولية قائد جديد لم تنكمش الأمة على نفسها أو تقف عاجزة عن مواجهة إعدائها .. بل من أول قرارات القائد الجديد تحريك جيش عظيم إلى بلاد الشام لردع الروم كان قد شكله رسول الله صلى الله عليه وسلم لردع الروم إحدي القوتين الكبيرتين في المنطقة أنذاك .. وذلك لتربصهم بالمسلمين وتهديدهم لمن يدخل في الدين الجديد ، هذا مايعرف ..(بعث أسامة) .. جيش يقوده شاب لم يتجاوز عمره 18 عاماً ، لتاديب وردع قوة كبري تهدد المسلمين ليتعلم شبابنا قيادة الأمة ، وكيف يعتد اللإسلام بالشباب ويتيح لهم الفرصة ، وكيف كان الشباب جديرين بتحمل المسؤولية في صغرهم.

في30,آذار,2008  -  05:59 صباحاً, أماني عودة كتبها ...

صديقتي،
ربما كانت الأغنية والموسيقى هي الوسيلة الأكثر نجاحاً لاستجداء الانتباه... بل أعتقد بأن الجمهور بات مقسماً بين جمهور الأخبار، وجمهور الأفلام، وجمهور الأغنية، وربما ينجح الأوبريت في توصيل رسالة ما للفئة الأخيرة. لكن المتشبع بالمشاهد المؤلمة لن يحتمل مشاهدتها مجدداً بهذا الزخم...
كنت أعتقد بأني وصلت حد التبلد لكثرة مشاهدتها في نشرات الأخبار متفرقة، لكن وجودها المكثف في الأوبريت بمصاحبة الصوت والموسيقى على شاشة العرض للمرة الأولى في جامعة النجاح، وضع حداً لقدرتي على مشاهدتها مرة ثانية... اسمع مقاطعاً منها أحياناً، أو مشاهد مبعثرة، أغمض عيني كالأطفال عندما أتوقع مشهداً مؤلماً كصور التعذيب بغوانتانامو..
عندما رأيتهاللمرة الاولى -والاخيرة- بكيت، وشعرت بالاختناق، أحسست بألم من نوع آخر ليس لقسوة المشاهد فحسب، بل لفكرة ما خطرت لي، وهي أننا أصبحنا نحتاج "لمعرض" دماء لنتذكر واقعنا..

الاوبريت كان محاولة مخرج، كما المقال محاولة صحفي، ولو حاول كل منا "بأداته"الخاصة... لتغير كثير من الواقع،
دمت متألقة...